صاحب الموقع

الأمين مختار مازن

كاتب ليبي

عضو اللجنة الدائمة للثقافة العربية

 

أحد مثقفي ليبيا وكتابها ذوي الحضور الملموس ، منذ ستينات القرن الماضي ، سواء في المواسم الثقافية التي كثيرا ما انتظمت في مدينة طرابلس طوال حقبة الخمسينات وما بعدها ، إبان اشتداد المعارك الفكرية بين القديم والجديد ، كجزء من الحراك السياسي وتجلياته الاجتماعية والتنظيمات النقابية . وبالرغم من أن بدايته كانت بالشعر ، إلا أنه سرعان ما انحاز انحيازا كاملاً للمقالة بفرعيها الأدبي والسياسي ، سواء وهو يمارس النقد الأدبي عبر صفحات مجلتي الرواد والإذاعة ، أو وهو يحتل أوسع المساحات في صحيفة الميدان أقوى الصحف الليبية في حقبة الستينات ، ويكتب في الأدب والسياسة وبالجملة كل ما يمت إلى التقدم الاجتماعي بصلة ، في حين كانت الأسبوع الثقافي ومجلة الفصول الأربعة ، إلى جانب البرامج الإذاعية ومواسم اتحاد الأدباء والكتاب الليبيين فضاءه الأرحب في السبعينات .


كان ضمن سبعة أدباء انتخبوا من طرف الجمعية العمومية التأسيسية لإتحاد الأدباء والكتاب في النصف الثاني من السبعينات ، اختاروا من بينهم أمينا عاماً هو الأستاذ خليفة التليسي ، وقد أنيطت به مهمة المواسم الثقافية التي تمثلت في سلسلة من المحاضرات والندوات والأسابيع الثقافية ، أشهرها الأسبوع الأدبي في دمشق ، واستضافة عدد من الشعراء والكتاب العرب .


عند تأسيس رابطة الأدباء والكتاب والفنانين ، وإزالة الملابسات المتصلة بالتأسيس ، كان في مقدمة الذين تعاونوا مع الأمين العام " محمد أحمد الزوي " في تنظيم ملتقى الأدب المقاتل الذي أقيم بحضور فعاليات عربية ، أكبرها وفد تونس الذي أضطلع بدعوته، كما مثل الرابطة في ملتقى أبن رشيق في القيروان.


عندما آلت أمانة الرابطة إلى الأستاذ على المصراتي ، كان في مقدمة الذين تعاونوا معه في الاتصال باتحاد كتاب المغرب ومن ثم استقبال أكبر وفد من الاتحاد المشار إليه ، وقد أشرف على ملتقى القصة القصيرة وشارك في عضوية الوفد الليبي لمؤتمر الكتاب العرب في الجزائر ، وترأس لجنة الصياغة.


في الفترة ما بين يناير 1985 - يناير1997

أنيطت به الأمانة العامة لرابطة الأدباء والكتاب، فترأس أول وفد أدبي ليبي زار العراق أثناء الحرب العراقية الإيرانية، فاعتبرت المشاركة بداية تغير في الموقف الليبي ، فكان مجيء الكتاب العراقيين لليبيا في وقت لاحق ومن ثم المشاركة في مهرجانات المربد وقد حققت الرابطة في هذه الفترة نقلة نوعية تمثلت في استعادة الدور الذي كاد أن يضيع جراء تكالب الأطراف ذات العلاقة ، فكانت الندوات الأكثر علاقة بشئون الفكر والحياة وقضايا الواقع بكل تشعباته ، مثل الأدب والفن في مواجهة الإرهاب والأدب والتحولات المستلقية التي تكفلت جميعاً بتطوير الواقع الثقافي وتسويد خطاب يتبنى التنوع وينتصر لتوسيع المشاركة .


وقد عززت جميعها بمناشط عربية فاعلة مثل مؤتمر الأدباء العرب وندوة العقل العربي والرواية العربية والشعر والمعاصرة وقد أمكن نقل مجلة الكاتب العربي إلى طرابلس وقررت القيادة الليبية تكليفه المجلة " لا " ذات الخطاب المتميز ، مما جعل من رابطة الأدباء فضاء وطنياً يتبنى التنوع ويؤمن بحق الاختلاف ويسعى إلى الانفتاح على الفضاءات العربية وعلى الأجيال الجديدة من الليبيين وفتح المجال أمامهم بمن فيهم الذين طالتهم إجراءات الحجز المصادرة .


شارك في تأسيس صحيفة الشمس في مطلع التسعينات ونشر بها مقالا أسبوعياً لأكثر من ثلاث سنوات كرسه لمناقشة أكثر مشكلات الواقع تعقيدا وتابع كذلك الكثير من المناشط ، وأجريت معه أعداد لا تحصى من المقابلات الإذاعية والصحفية والفضائيات وارتبط بصداقات وثيقة مع عديد المثقفين والمبدعين العرب وبالذات أصحاب الرأي الآخر والناشطين في مجالات العمل السياسي .


يعتبر حالياً شبه متفرغ للعمل الثقافي من باب الاستشارة وشيء من التخطيط ، فهو عضو اللجنة الدائمة للثقافة العربية ، ومشارك في موسوعة الإعلام التابعة للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ، إلى جانب قطاع الثقافة وله مساحة أسبوعية في صحيفة الجماهيرية اليومية منذ سبع سنوات كما ينشر بمجلتي المؤتمر وفضاءات ، وهو أحد مستشاري السلسلة الأدبية الصادر عن مجلة المؤتمر .


          من أهم إصداره :

دوائر الزاويا المتداخلة


القصة في أدب عبد الله القويري


الشعر شهادة

كلام في القصة

نشر الشركة العامة للنشر والتوزيع والإعلان


دفء الكلمات

نشر الشركة العامة للنشر والتوزيع والإعلان


حبال السفن المقلعة

نشر الشركة العامة للنشر والتوزيع والإعلان


مسارب : سيرة من ثلاثة أجزاء / نشر خاص


المولد : رواية سيروية / مجلس الثقافة العام

موقع الكاتب والاديب : أمين مازن

  www.aminmazen.com © 2019 - 2008

طرابلس - ليبيا

Tel 0913245901