الرئيسية

كتاب يستحق القراءة

منصور رشيد الكيخيا

سيرته و مواقفه و قصة اغتياله

لشكري محمد السنكي

أُتيح لي في الأسابيع الماضية، مستعيناً بصديق كما يقولون، أن أقرأ كتاب الأستاذ شكري السنكي، الذي خصَّ به المناضل الليبي الكبير منصور الكيخيا، طيب الله ثراه، ذلك المعارض الديمقراطي البارز الذي خُطِفَ من القاهرة في النصف الأول من تسعينيات القرن الماضي على خلفية دعوة وُجِّهَت إليه من طرف بعض مُمثلي نظام الفاتح من سبتمبر هيأت له قبولها ثقته في ممارسته السياسة المتسامحة و رؤيته التي طالما جاهرَ به...متابعة القراءة

ثمانون حولاً على معركة عافية


تستوقفني دوماً ذكرى معركة قارة عافية، تلك التي حلّت ذكراها

يوم 31-10-2018 و أجد نفسي مُستَفَزّاً للحديث عنها و المساهمة في أي حراك يتعلّق بها، ليس فقط لأني حملت اسم أحد شهدائها، أو لِما ترتّب عليها من اعدامات طالت الأعمام و الأخوال و الأقارب، فمثل هذه الدوافع على قوة تأثيرها، لا تعني شيئاً يُذكر، حين يُنظر إليها من منظور أوسع و فهم أدق و أعمق، و بالتحديد حين يُعطى للظروف الموضوعية ما تمليه من الإكراهات، بما في ذلك ما يتعلق بالتخوين المجَّاني الذي

متابعة القراءة...

كتاب يستحق القراءة

بين الأمل و الألم

مذكرات السجين السياسي الليبي عمر المختار الوافي

استهلّت مجموعة الوسط الإعلامية سلسلة كتابها الذي يُشرف عليه الأستاذ أحمد الفيتوري، بكتاب الأمل و الألم، للأستاذ عمر المختار الوافي، أحد المناضلين الذين عرفهم تاريخنا الثقافي السياسي في ستينيات القرن الماضي و حواهم من ثم سجن الكويفية ببنغازي و الحصان الأبيض و الهضبة بطرابلس في سبعينيات ذلك القرن ليقضوا مُدَداً تفاوتت بين العقد و الثلاثة، و بعد أحكام كثيراً ما خضعت للزيادة و في أحيانٍ كثيرة متابعة القراءة..


وَكَنزٌ لا تخَافُ عَليه لصاً *** خَفِيفُ الحَملِ يوجَدُ حيثُ كُنتَ

ذلك هو بيت الشعر الذي قفز إلى ذاكرتي، مما دأب على تلقيني إياه ذلك الأب الذي لم يكن يومئذ قد دخل مرحلة الكهولة، في تلك الفترة من أربعينيات القرن الماضي حين لم يبق في ذلك الواقع الصغير سوى ما لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة من الكتاتيب التي حُدِّدَت في جامع غميض الذي فتح محضرته الحافظ الفقيه مادي الغول، إثر وفاة الفقيه محمد الأمين فكرانة الذي طالما اتخذ من بيته مكاناً لمهمته الجليلة هذه و قبل أن يلوح ما ينذر بزوال ...متابعة القراءة


سؤال الهوية و الشخصية و أجوبة الرموز

لم يكن غريباً أن يكون الحديث حول الهوية من حيث التعريف و التحقق على رأس القضايا التي تشغل بال المنخرطين في الشأن العام الليبي و ما يعجّ به من الإستحقاقات المُلِحّة و الناتجة عن التحول الذي مس حياة الناس كافة، طوال السنوات التي تلت السابع عشر من فبراير 2011 و التي بدأت تحديداً بالإنتفاضة على نظام الفاتح من سبتمبر، بما هو عليه من الشمولية و تبنِّي مقولة "ما أُريكم إلا ما أرى"، تلك التي سادت عقوده الأربعة، لتأتي الإنتفاضة ضمن ما طرأَ على الم...متابعة القراءة


تُنظّم الجمعية الليبية للآداب والفنون ندوة بعنوان

( قراءات في رواية " المولد " للكاتب أمين مازن)

المشاركات ستكون على النحو التالي :

- د.حسن الأشلم : ( "مولد " أمين مازن بين مُتخيّل الرواية ومَرجعيّة السيرة )

- أ. عبدالحكيم المالكي :(جماليات بناء الحكاية والنص في رواية " المولد " لأمين مازن)

-أ. رضا بن موسى : ( "المولد " : بين المكان المُحاصَر والزمن الطليق)

يُدير الندوة : الأستاذ رمضان سليم

الموعد : الخامسة والنصف من مساء الثلاثاء القادم الموافق 3 أبريل

المكان : قاعة عبدالمنعم بن ناجي ، دارحسن الفقيه حسن للفنون ،المدينة القديمة / طرابلس .

الدعوة عامة

عامر الدغيّس.. علوٌّ في الحياة و في المماة

أمين مازن

هذا يوم يوم آخر من ايام فبراير المحفوظة في سجل الذاكرة الوطنية التي تحتفظ بكل الأحداث الكبيرة، التي كبرت بتضحيات الرجال الكبار، يوم شُيِّعَ فيه جثمان أبرز الوجوه المشرقة في تاريخ ليبيا المجيدة، و هي تواجه محنتها في ثمانينيات القرن الماضي، عندما بلغت التصفيات الجسدية ذروتها في الداخل و الخارج، و هو المرحوم الأستاذ عامر الدغيّس، عندما سُلِّمَ جثمانه لأسرته مصحوباً بشهادة الوفاة، و أمام سبب الموت عبارة..تابع القراءة

في ثمانينية الأستاذ ” الأمين مازن الهوني ” ..

كتب د.شعيب السنوسي العطشان‎

مِنْ حَلَقَات الصَّحُو


إلى يَرَاعِيْ الذِّي كِدتُ أحطّمهُ ذَاتَ لَيْلَــةٍ..تابع القراءة

معارك اليوم

محاضرة

يعود إختياري لعبارة معارك اليوم كي تكون عنواناً من العناوين التي أُطلقها على باب من الأبواب أو كتاب من الكتب، إلى آخر تسعينيات القرن الماضي، عندما حلا لبعض مجايلي أن يتخذوا من معارك الأمس و معارك الغد عناوين لما كتبوا أو ما شاركهم فيه غيرهم، مما بدا يمثل ما يصفه البعض بالهروب إلى الأمام بالنسبة لعبارة الغد، و إتكاء على الماضي بالنسبة لعبارة الأمس، ففي تلك الأيام أعلنت عن إتجاهي إلى

..متابعة القراءة

لماذا علامات ؟

   

قبل أن ينفرط النصف الأول من سنة (2007) شرعت – ضمن موقع مدونات مكتوب – انشر ما تيسر لي كتابته ، حديثا وقديماً ، فتبين لي من خلال عدد الزائرين ان ثمة مستوى من مستوايات المتابعة مما شجعني على تأسيس هذا الفضاء الخاص ، والذي حرصت على ان اطلق عليه ذات التسمية ( علامات ) اعتزاز بما وجدته من المتابعة وحرصا على حمل المسئولية ، واملا في التواصل الدائم والحوار المسئول


الأمين مختار مازن

موقع الكاتب والاديب : أمين مازن

  www.aminmazen.com © 2020- 2008

طرابلس - ليبيا

Tel 0913245901