الرئيسية

البقاء لله

فُجِعَ الصديق العزيز الأستاذ محمد بلقاسم يوسف الزوي بوفاة نجله طارق المفاجئة إثر نوبة قلبية إعترته في بريطانيا عن عمر بلغ السابعة و الثلاثين سنة كما ذكرت الفضائية الليبية التي بثّت النبأ مشاركة موثقة للوالد الكريم في مصابه الأليم، و إن علامات -الموقع و الصفحة- التي عرفت في الوالد المحترم كل ما يُسِرُّ النفس و يُثلِج الصدر من صادق التضامن مع جميع أصدقائه و معارفه، و بالجملة كل من يستعين به في أي شدة أو مصلحة، لا تملك إزاء قدر الله إلا أن تستمطر شآبيب الرحمة على الفقيد، مبدية كل مشاعر المشاركة في هذا المصاب الجلل للوالد الجليل و أسرته و أقاربه كافة، داعين الله أن يشد الأزر على مِحَنِ الزمن التي لا يُخفف من وقعها سوى تضامن الناس و حُسن دعائهم و إنّا لله وإنّا إليهِ رَاجعُون.

_________________

أحبّاء الشويرف يُكرّمونه، فوجب تثمين صنيعهم


غمرتني سعادة عارمة عندما تابعت عبر الشاشة الصغيرة الفعالية البحثية الجيدة التي انتظمت الأسابيع الماضية احتفاءً بالأستاذ الكبير عبد اللطيف الشويرف بقاعة فندق باب البحر بالعاصمة طرابلس بمشاركة نخبة من المثقفين وصفوا تجمعهم بأحباء عبد اللطيف الشويرف، هي سعادة لم تحمني من استشعار الخسارة لقاء عدم علمي المسبق لأحضر مساهماً أو مستمعا لما للأستاذ الكبير من الحضور غير العادي في وجداني و ذاكرتي و تجربتي التي حاولت أن أُدونها و أضعها بين يدي ...متابعة القراءة



لن نكون الإستثناء من القاعدة

أنعشتني المحاضرة الجيدة التي شارك بها المثقف الشاب بدر الدين الورفلّي، في الموسم الثقافي للجمعية الليبية للآداب و الفنون بالعاصمة طرابلس، و الذي انبعث عقب انتهاء فصل الصيف، متناولاً فيها تجربة السياسي الليبي البارز و المثقف التقدمي الشهير عبد الحميد البكوش، ذلك الصوت الذي قُدِّرَ له أن يحفر اسمه في تاريخنا المعاصر، بما امتاز به من القدرة على اختيار الوقت للإعراب عن رؤيته إزاء واقعنا الحديث، الذي بلغ أقصى درجات تأزّمه...متابعة القراءة


لنعقده كيفما اتُفِقَ، مؤتمراً أو ملتقى

منذ أن أفلح الوسيط الدولي غسان سلامة في دفع الأجسام السياسية المهترئة إلى التبنِّي العلني لخيار الذهاب إلى صناديق الإقتراع لأنتخاب رئيس للدولة و مجلس نيابي يتقاسم معه السلطة في كنف الإعلان الدستوري و ما نتج عنه من القرارات ذات الصبغة القانونية، و تعديل ما يحتاج التعديل، بواسطة المؤتمر الوطني الجامع الذي رؤيَّ أن يسبق العملية الإنتخابية، و كان موضع ترحيب مجلس الأمن؛ و المستفيدون من الوضع القائم لا يسأمون بذل الجهد تلو الجهد من وضع المزيد ...متابعة القراءة

المعطيات أقوى من اﻷُمنيات

لن يتعذر على أي مراقب سياسي متمكن؛ يقول رأيه عما يجري في ليبيا بوضوح أن يقرر بأن الملتقى الوطني الجامع الذي اختتم به الوسيط الدولي غسان سلامة خريطة الطريق المقترحة من قبله لحل أزمتنا المستفحلة، و ما جرّته من وابل الضرر الذي امتد أثره لكامل المحيط؛ يمثل بكل الوضوح المخرج القادر على سد كل الثغرات التي اتخذ من بقائها و فائض مردودها مما ﻻ عين رأت و ﻻ أذن سمعت و ﻻ خطر ببال إنسان من صنوف الخير و البركة كما يقول كل من ﻻ يريد أن يطرح بما لديه و ﻻ يقترف جحودا...متابعة القراءة


لكي يثقوا بأن الوطن لهم

أنهى مؤتمر باليرمو أشغاله طبقا لما كان مُحضَّراً له من حيث الزمن و نوعية الحضور و فاعلية الدور في الصراع الذي تدور رحاه بين عديد القوى الدولية الرئيسة منها أو الوكيلة، و باﻷحرى العميلة. و قد حفظ الجانب اﻻيطالي خط الرجعة، بأن مَهَّد في كلمة اﻻفتتاح باستبعاد صدور أي بيان عن اﻻجتماع، بحجة أن ما سيُبحَث في باليرمو ليس متقاطعاً مع ما تقرر منذ خمسة أشهر في باريس، خاصةً و أنه قد ضَمِن حضور جميع الفرقاء اﻷكثر حظّاً من تقدير المجتمع الدولي، كما استبق ما توقعه م...متابعة القراءة

كتاب يستحق القراءة

منصور رشيد الكيخيا

سيرته و مواقفه و قصة اغتياله

لشكري محمد السنكي

أُتيح لي في الأسابيع الماضية، مستعيناً بصديق كما يقولون، أن أقرأ كتاب الأستاذ شكري السنكي، الذي خصَّ به المناضل الليبي الكبير منصور الكيخيا، طيب الله ثراه، ذلك المعارض الديمقراطي البارز الذي خُطِفَ من القاهرة في النصف الأول من تسعينيات القرن الماضي على خلفية دعوة وُجِّهَت إليه من طرف بعض مُمثلي نظام الفاتح من سبتمبر هيأت له قبولها ثقته في ممارسته السياسة المتسامحة و رؤيته التي طالما جاهرَ به...متابعة القراءة

ثمانون حولاً على معركة عافية


تستوقفني دوماً ذكرى معركة قارة عافية، تلك التي حلّت ذكراها

يوم 31-10-2018 و أجد نفسي مُستَفَزّاً للحديث عنها و المساهمة في أي حراك يتعلّق بها، ليس فقط لأني حملت اسم أحد شهدائها، أو لِما ترتّب عليها من اعدامات طالت الأعمام و الأخوال و الأقارب، فمثل هذه الدوافع على قوة تأثيرها، لا تعني شيئاً يُذكر، حين يُنظر إليها من منظور أوسع و فهم أدق و أعمق، و بالتحديد حين يُعطى للظروف الموضوعية ما تمليه من الإكراهات، بما في ذلك ما يتعلق بالتخوين المجَّاني الذي

متابعة القراءة...

كتاب يستحق القراءة

بين الأمل و الألم

مذكرات السجين السياسي الليبي عمر المختار الوافي

استهلّت مجموعة الوسط الإعلامية سلسلة كتابها الذي يُشرف عليه الأستاذ أحمد الفيتوري، بكتاب الأمل و الألم، للأستاذ عمر المختار الوافي، أحد المناضلين الذين عرفهم تاريخنا الثقافي السياسي في ستينيات القرن الماضي و حواهم من ثم سجن الكويفية ببنغازي و الحصان الأبيض و الهضبة بطرابلس في سبعينيات ذلك القرن ليقضوا مُدَداً تفاوتت بين العقد و الثلاثة، و بعد أحكام كثيراً ما خضعت للزيادة و في أحيانٍ كثيرة متابعة القراءة..

عن القبلية و بيت العنكبوت

مازالت الصيغة القبلية تستهوي الكثير من اللاعبين السياسيين الليبيين، أولئك الذين تنامى عددهم و تضاعف نشاطهم منذ السابع عشر من فبراير 2011 و توجه المكتب التنفيذي المنبثق عن المجلس الإنتقالي للمجتمع الدولي طالباً منه الإعتراف به كممثل شرعي لليبيا بدل النظام المستهدف اسقاطه، حين اشترط بعض النافذين

إقرأ المزيد..

أكبر من مهمَّات الكومبرادور

لم يستطع السفير الإيطالي بليبيا إخفاء معارضته و الأطياف السياسية التي تظاهره للعملية الإنتخابية المزمع إجراؤها قبل نهاية هذا العام، لإختيار رئيس لدولتنا و مجلسها النيابي المشارك له، لما في ذلك من مخرج لا بديل له من الأزمة التي استفحلت، حتى بدت تهدد كل مقومات الكيان الليبي، و قد ظهرت هذه المعارضة الماكرة في المقابلة المتلفزة التي أجراها باقتدار جدير بالإشادة، الإعلامي النابه نبيل الحاج على فضائية ليبيا روحها الوطن، بما طرحه من أسئلة بالغة الدقة و ال...متابعة القراءة

سيف النصر عبد الجليل سيف النصر في ذمة الله

بالتقدير كُله و الإعتراف كُله و التأثر كُله، تنعي "علامات" الموقع و الصفحة الفقيد الليبي الكبير سيف النصر عبد الجليل سيف النصر، الذي لحق بربه في المهجر المصري قبل إنتهاء العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، عن عمر بلغ الثالثة و التسعين، و تُحَيِّ فيه سيرة عملية خصبة و حظوراً غير منكور في الحياة الليبية المعاصرة، التي فرض رحيل والده المجاهد و الموهوب عبد الجليل سيف النصر المبكر في أربعينيات القرن الماضي على سيف النصر الشاب أن ...متابعة القراءة


لنبن البيت أولا

أَبَتْ مهنية الأستاذ أحمد الفيتوري التي كثيراً ما تدفعه إلى إحاطة كل من يتكرّم بمشاركة ما يكتبه غيره من آراء تمس واقعنا الليبي و امتداده العربي إلا أن يُطلعني على ملاحظة جاءته من أحد الأفاضل الذين أحال إليهم ما كتبتُ عن المناضل الكبير الأستاذ خالد محي الدين الذي غيبه الموت أخيراً بعد قرنٍ كامل من الزمن، أنفقه لمجرد اكتمال وعيه في العمل العام، مناضلاً بالفكر و السلاح و مُنشغلاً بالشأن العام في تجلياته القُطرية و القومية و الإنسانية، منذ انخراطه في الجيش المصري ...متابعة القراءة


وَكَنزٌ لا تخَافُ عَليه لصاً *** خَفِيفُ الحَملِ يوجَدُ حيثُ كُنتَ

ذلك هو بيت الشعر الذي قفز إلى ذاكرتي، مما دأب على تلقيني إياه ذلك الأب الذي لم يكن يومئذ قد دخل مرحلة الكهولة، في تلك الفترة من أربعينيات القرن الماضي حين لم يبق في ذلك الواقع الصغير سوى ما لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة من الكتاتيب التي حُدِّدَت في جامع غميض الذي فتح محضرته الحافظ الفقيه مادي الغول، إثر وفاة الفقيه محمد الأمين فكرانة الذي طالما اتخذ من بيته مكاناً لمهمته الجليلة هذه و قبل أن يلوح ما ينذر بزوال ...متابعة القراءة


سؤال الهوية و الشخصية و أجوبة الرموز

لم يكن غريباً أن يكون الحديث حول الهوية من حيث التعريف و التحقق على رأس القضايا التي تشغل بال المنخرطين في الشأن العام الليبي و ما يعجّ به من الإستحقاقات المُلِحّة و الناتجة عن التحول الذي مس حياة الناس كافة، طوال السنوات التي تلت السابع عشر من فبراير 2011 و التي بدأت تحديداً بالإنتفاضة على نظام الفاتح من سبتمبر، بما هو عليه من الشمولية و تبنِّي مقولة "ما أُريكم إلا ما أرى"، تلك التي سادت عقوده الأربعة، لتأتي الإنتفاضة ضمن ما طرأَ على الم...متابعة القراءة


تُنظّم الجمعية الليبية للآداب والفنون ندوة بعنوان

( قراءات في رواية " المولد " للكاتب أمين مازن)

المشاركات ستكون على النحو التالي :

- د.حسن الأشلم : ( "مولد " أمين مازن بين مُتخيّل الرواية ومَرجعيّة السيرة )

- أ. عبدالحكيم المالكي :(جماليات بناء الحكاية والنص في رواية " المولد " لأمين مازن)

-أ. رضا بن موسى : ( "المولد " : بين المكان المُحاصَر والزمن الطليق)

يُدير الندوة : الأستاذ رمضان سليم

الموعد : الخامسة والنصف من مساء الثلاثاء القادم الموافق 3 أبريل

المكان : قاعة عبدالمنعم بن ناجي ، دارحسن الفقيه حسن للفنون ،المدينة القديمة / طرابلس .

الدعوة عامة

عامر الدغيّس.. علوٌّ في الحياة و في المماة

أمين مازن

هذا يوم يوم آخر من ايام فبراير المحفوظة في سجل الذاكرة الوطنية التي تحتفظ بكل الأحداث الكبيرة، التي كبرت بتضحيات الرجال الكبار، يوم شُيِّعَ فيه جثمان أبرز الوجوه المشرقة في تاريخ ليبيا المجيدة، و هي تواجه محنتها في ثمانينيات القرن الماضي، عندما بلغت التصفيات الجسدية ذروتها في الداخل و الخارج، و هو المرحوم الأستاذ عامر الدغيّس، عندما سُلِّمَ جثمانه لأسرته مصحوباً بشهادة الوفاة، و أمام سبب الموت عبارة..تابع القراءة

في ثمانينية الأستاذ ” الأمين مازن الهوني ” ..

كتب د.شعيب السنوسي العطشان‎

مِنْ حَلَقَات الصَّحُو


إلى يَرَاعِيْ الذِّي كِدتُ أحطّمهُ ذَاتَ لَيْلَــةٍ..تابع القراءة

معارك اليوم

محاضرة

يعود إختياري لعبارة معارك اليوم كي تكون عنواناً من العناوين التي أُطلقها على باب من الأبواب أو كتاب من الكتب، إلى آخر تسعينيات القرن الماضي، عندما حلا لبعض مجايلي أن يتخذوا من معارك الأمس و معارك الغد عناوين لما كتبوا أو ما شاركهم فيه غيرهم، مما بدا يمثل ما يصفه البعض بالهروب إلى الأمام بالنسبة لعبارة الغد، و إتكاء على الماضي بالنسبة لعبارة الأمس، ففي تلك الأيام أعلنت عن إتجاهي إلى

..متابعة القراءة

لماذا علامات ؟

   

قبل أن ينفرط النصف الأول من سنة (2007) شرعت – ضمن موقع مدونات مكتوب – انشر ما تيسر لي كتابته ، حديثا وقديماً ، فتبين لي من خلال عدد الزائرين ان ثمة مستوى من مستوايات المتابعة مما شجعني على تأسيس هذا الفضاء الخاص ، والذي حرصت على ان اطلق عليه ذات التسمية ( علامات ) اعتزاز بما وجدته من المتابعة وحرصا على حمل المسئولية ، واملا في التواصل الدائم والحوار المسئول


الأمين مختار مازن

موقع الكاتب والاديب : أمين مازن

  www.aminmazen.com © 2020- 2008

طرابلس - ليبيا

Tel 0913245901